البروفيسور الابراهيمي يرفض استمرار إغلاق الحدود في وجه مغاربة العالم والسياح

نشر البروفيسور عز الدين الابراهيمي، عضو اللّجنة العلمية لتدبير جائحة كورونا، اليوم  الأحد 30 ماي الجاري عن رفضه لاستمرار إغلاق الحدود في وجه “مغاربة العالم”.

وأشار البروفيسور، في تدوينة على حسابه بموقع ”فيسبوك”، إلى أن المغرب وصل إلى حالة وبائية مستقرة، معبّرا عن رفضه لعدم ترجمة ذلك الانجاز إلى ربح تنافسي على المستوى الاجتماعي والسياحي والاقتصادي على العموم.

193605292_796631244307283_2351348608038878334_n.png (438×555)

وقال  الإبراهيمي أن أوروبا تستعد لفتحِ أبوابها، بداية من شهر يوليوز المقبل، بعد الكثير من الجدل بشأن العمل بـ”شهادة الاتحاد الأوروبي الرقمية لكوفيد-19″.

في هذا السياق ذكر أنه بإمكان المغرب أن يُكيّف هذه المقاربة الأوروبية على مقاسه، أخذا بعين الاعتبار السيّاق الصحي والوبائي والمجتمعي والاقتصادي.

وحسب  التدوينة فإنه من قدرة المغرب على الاندماج بسهولة في الفضاء الأوروبي، ويُسرّع وتيرة وصول مغاربة العالم والسّياح الأجانب، حتى لا يموت الاقتصاد السياحي المغربي المنهك بالأزمة، ومعه قوت عيش الآلاف من المغاربة.

190250391_157876039685767_3839814487753680857_n.png (439×522)

ولفتحِ الحدود أمام مغاربة العالم والسّياح الأجانب، اقترح عضو اللجنة العلمية، تطوير شهادة تبرز وتثبت ما إذا كان ما إذا كان كل مسافر من وإلى المغرب، قد تلقى اللّقاح المضاد لكوفيد-19، أو يتمعتع بالمناعة من جراء إصابته بالفيروس في وقت سابق أو أجرى مؤخرا فحصا للكشف عن الفيروس (فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل المعروف بـ”بي.سي.آر”)، وتكون شهادة الفحص لا تتجاوز 48 ساعة قبل الوصول إلى الوجهة.

وانطلاقا من كون عملية التلقيح لا تشمل الأطفال والفتيان، أفاد أنه يتعين عليهم كذلك إجراء فحص قبل السفر، وإن كان ذووهم يحملون الشهادة الصحية.

 

شاهد أيضا