السيدا والجنس مع الشواذ وراء ذبح شاب ببوسكورة

أحالت مصالح الدرك الملكي بالنواصر، مساء يوم الأحد 9 ماي، متهما على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، بعد تورطه في ذبح صديقه، الذي هتك عرضه، رغم إصابته بفيروس فقدان المناعة المكتسبة.
وحسب مصادر «وطن24»، فإن المتهم (25 سنة) والضحية (35 سنة)، يعملان بشركة بالمنطقة، ومعروفان باستقطاب شواذ وممارسة الجنس عليهم، وكان من نتيجة هذه العلاقات الشاذة إصابة الضحية بفيروس فقدان المناعة المكتسبة، وهو الأمر الذي لم يتقبله.
وخلصت التحريات إلى أن المتهم برر جريمته البشعة بأن الضحية استضافه بمنزله وسلمه مشروبا وضع فيه منوما، ولما فقد وعيه، مارس عليه الجنس، فصار يكن له حقدا، بحكم أن الضحية هدفه من هذه العملية نقل عدوى «السيدا» له، إذ لم يكن الضحية يتقبل أن يصاب بها لوحده رغم أنهما يحييان سهرات مع شواذ جنسيا.
واستغل المتهم وجوده رفقة الضحية على متن سيارة، ولما مرا من منطقة خلاء ليلا، طلب منه التوقف لقضاء حاجته، فاستغل الفرصة ليوجه طعنات إلى الضحية، قبل أن يسقطه على الأرض ويذبحه بدم بارد انتقاما لشرفه.
وتحوم الشكوك حول موافقة المتهم على ممارسة الجنس عليه من قبل الضحية، ولكن لما علم أنه مصاب بالسيدا، شعر بالخيانة فقرر الانتقام، وذبحه دون تردد.
وعثر مواطن على جثة الضحية، ما تسبب في استنفار أمني كبير، إذ حضر مسؤولو وعناصر سرية درك النواصر والمركز القضائي، إضافة إلى فرقة خاصة لمسرح الجريمة.
وتمت معاينة الجثة، إذ تبين أن الضحية ذبح بطريقة بشعة ووجهت له طعنات عديدة، ليتم بعد ذلك إجراء المعاينات الضرورية ورفع الآثار والبصمات من مسرح الجريمة، ما ساهم في تحديد هوية الضحية في ظرف قياسي.
وبتعليمات من النيابة العامة، تم نقل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها، في حين استمع المحققون إلى أقارب الضحية، الذين أكدوا أنه غادر المنزل ليلا بعد زيارة صديق له، وأنه اختفى عن الأنظار إلى حين العثور عليه جثة.
ومكنت التحريات من تحديد هوية المتهم، الذي لم يكن سوى صديقه، إذ اعترف أنه من قتل الضحية، انتقاما منه لهتك عرضه باستعمال منوم.

 

شاهد أيضا