تهديدات “الذباحين الثلاث” بطنجة تمرغ هيبة الأمن والسلطة وسط مطالب بمحاسبتهم وعزلهم

ما يزال مقطع الفيديو الذي يوثق لتهديدات صادرة عن ثلاثة مستشارين جماعيين في حق خصومهم بالذبح، تثير ردود فعل رافضة للمستوى “المنحط” الذي وصلت إليه الممارسة السياسية في هذه المدينة، فيما طالب عدد من المتتبعين بمحاكمة المعنيين بالأمر في إطار القانوني وتجريدهم من صفتهم التمثيلية.

ويظهر الفيديو، المستشار الجماعي، محمد عشبون ، الذي تم اختياره أخيرا في منصب رئيس مقاطعة طنجة المدينة، وهو يطلق تهديدات صريحة بالذبح في حق خصومه السياسيين، أمام أعين السلطات المحلية ومسؤولي الأمن، دون أن يحرك أي من هؤلاء ساكنا.

ووضع المعني بالأمر، هو واثنين من زملائه، الذين بات الرأي العام يشير إليهم بوصف “الذباحين الثلاث”، هيبة السلطات العمومية ومعها رجال الأمن، تحت الأقدام، وهم يرددون عبارات نابية في حق مناوئيهم، مع ما رافقها من تهديدات بإلحاق الأذى بالسلامة الجسدية لأشخاص آخرين.

وتساءل رواد منصات التواصل الاجتماعي، عن طبيعة “البطاقة الرمادية” التي يحملها هؤلاء الثلاثة، إلى الحد الذي منع جميع المسؤولين الحاضرين ومعهم النيابة العامة المختصة، من التدخل لترتيب الآثار القانونية حيال هذه الجريمة “المكتملة الأركان” في نظر القانون.
وينص القانون الجنائي، على أنه “من هدد بارتكاب جناية ضد الأشخاص أو الأموال، وذلك بكتابة موقع عليها أو بدون توقيع، أو صورة أو رمز أو علامة، يعاقب، بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائتين إلى 500 درهم.”

وكان المستشار الجماعي محمد عشبون، المعين نائبا للرئيس الجديد لمقاطعة طنجة المدينة، أطلق تهديدات صريحة بالذبح في حق خصومه السياسيين، خلال انتخاب رئيس جديد لمقاطعة طنجة المدينة، واستعمل شتائم تسب الدين، وكان إلى جانبه زميله رضوان بوحديد، الذي استعمل بدوره عبارات نابية وسب الدين.

وقال معلقون إن أسوأ ما في الأمر، بعد التهديد بالذبح، هو وجود محمد الشرقاوي، الرئيس الجديد للمقاطعة، إلى جانب عشبون وبوحديد، ولم يبد عليه ما يشير إلى معارضته لما جرى، وهو ما يجعله شريكا في التهديدات وانحطاط المستوى الأخلاقي.

ودعا رواد مواقع التواصل إلى عزل الثلاثي الذباح فورا من مناصبهم بالمقاطعة ومنعهم بتاتا من الترشح ومتابعتهم قضائيا، على رأسهم محمد عشبون، صاحب التهديدات الصريحة بالذبح، ورضوان بوحديد، الذي استعمل عبارات نابية وشتم الدين أمام العموم، ومحمد الشرقاوي، الذي كان إلى جانب نائبيه، من دون أن يستنكر ما جرى، كما أنه متهم بعدم التبليغ عن التهديد بالذبح وسب الدين واستعمال عبارات نابية في حق منتخبين وسياسيين.

تعليق واحد

  1. ( والله الوحوش والكلاب في الطبع خيار منك يا محمد عشبون وفي التهديد اللي طلقتيه علا الأبرياء )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى