حلقات أمير دي زاد:”النظام الجزائري يهدد في المغرب وهو الماء والأكل مموفروش للشعب والبوليزاريو لي وصلاتنا لهادشي”

اشتهر أمير بوخرص، أو المعروف باسم “أمير دي زاد Amir DZ”  على  منصات التواصل الاجتماعي  بعد سنوات من نشره لفيديوهات التي أثارت وزراء ورجالات من الجيش الجزائري. دأب أمير دي زاد على نشر صور وفضائح أبناء الوزراء الفاسدين على حد وصفه، وحتى عسكريين معروفين.

أمير دي زاد الذي أوقف مؤخرا في فرنسا استجابة لطلب تسليم أصدرته السلطات الجزائرية، لاجئ في ألمانيا التي وصل إليها بطريقة غير شرعية قبل عدة سنوات “هربا من الوضع الجزائري” كما كان يردد في كثير من فيديوهاته.

تعليق واحد

  1. الجـــــــــــــــــــزائر ماتوا عليها رجال يا المهرج لا انت ولاتبون ولا شنقريحة
    اذا كنت حقا معارضا وانت صاحب حق فتحدث عن دول اخرى انت لاجىء فيها وقل عنهم مثل ما تقول عن الجزائر اما ان تريد ان ترجع الشعب الجزائري غبيا مثلك فهذا مستحيل الرجال المعارضين الذين يحبون وطنهم ويضحون من اجله فهم في الداخل يتحملون كل المضايقات والسجون ولكنهم في بلدهم اما انت فتريد اشعار نار الفتنة في بلد المليون شهيد ونصبح نتقاتل فيما بعضنا المهم ان الشعب الجزائري يعرف ان لا قوة توجد سوى قوة الله سبحانه وتعالى والدليل ان الله اعطى لنا مثلا عن فرعون و مصيره في النهاية فنحن لا نخرب اوطاننا ولكن الله يعرف بان هناك في الارض ظلم ولا حول ولا قوة لنا الا ان نقول ( واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا ) فدوام الحال من المحال ففرنسا مكثت 132 سنة اتعرف لماذا ؟ لان هناك ثلة من اشباه الرجال كانوا يضرفون الدموع عندما تتأهب فرنسا للخروج من الجزائر فحفاظا لامانة الشهداء لهذا الوطن نريد التعيير والتغيير وخدمة هذا الوطن بهدوء وبحكمة لا بالتهريج وتدمير الاوطان فالشعب الجزائري اصابه ما اصابه من فرنسا رغم الجوع والفقر والتنكيل به ورغم ذلك فما كفر بوطنه ولم ينسلخ من عقيدته فهذا الشعب عظيم فهناك اقوام تمنوا لو يكون لهم انتماء لهذا الوطن لا لشىء سوى انهم عرفوا ان هذا الشعب قهر اعتق قوة للحلف الاطلسي وهي فرنسا واسمع ما تلفظ الرجال الحقيقيون الذين ماتوا من اجل تحيا الجزائر قال:”إذا ما استشهدنا دافعوا عن أرواحنا، نحن خُلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيال لاستكمال المسيرة” وانت تخاف ان تموت في ارض الشهداء خوفا من ما تزعم خوفا منزيد او عمر اسمع ما قيل عن الرجال هؤلاء الرجال عذبوا بابشع الطلاق ليبوح باسرار الثورة لكنه عذب فرنسا بصمته فهيات بين الرجال واشباه الرجال فالرجال قبل ان يموتوا قال لجينرلات فرنسا لكم الماضي ولنا المستقبل ما جعل سفاح فرنسا الجنرال مارسيل بيجار يرفع له التحية ويقول له: “لو كان لي 3 من أمثاله لغزوت العالم فالجزائر جزائر الابطال فلا يمكن لك ان تقزمها بشعاراتك وياقوالك لا لشىء سوى لانك ابن الاستقلال ولا تعرف عن الجزائر شيئا هؤلاء الذين يعشقون فرنسا الى النخاع يتلذذون في رجوع فرنسا يافكارها وثقافتها ويريدونان تعشعش فرنس في السنتنا وفي عقولنا عاشت الجزائر الى الابد وعاش الشعب الجزائري معززا مكرما بتاريخه المجيد وببطلاته الخالدة المجد والخلود لشهدائنا الابرار الموت والخزي والعار لابناء فرنسا. من صوت الشهداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى