خبير في العلاقات الدولية:”الالتفاتة الملكية تجاه مغاربة العالم تحمل مزايا اقتصادية واجتماعية وسياسية”

أكد الخبير في العلاقات الدولية والأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش، إدريس لكريني، أن التعليمات الملكية السامية الداعية إلى تسهيل عودة الجالية المغربية بالخارج إلى بلادها، تحمل بين ثناياها مزايا اجتماعية واقتصادية وسياسية.

وأوضح السيد لكريني، أن « هذه المبادرة الملكية تحمل مزايا اجتماعية ونفسية ستسمح بتعزيز روابط مغاربة العالم العميقة مع وطنهم الأم، خصوصا بعد ضغوطات الجائحة التي كانت لها تداعيات سلبية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية ».

media-GRGQG-GFRXSGFP-QWSP-GMRQPM-GFRXSGRXSP-LLPXR-GFRXSFXQSWPM-X-WSGLWSQQMP (750×430)

وعن المزايا الاقتصادية والسياسية، أشار السيد لكريني إلى أن التعليمات السامية ستمثل دفعة للاقتصاد الوطني والنهوض بالسياحة الوطنية، إلى جانب مزايا سياسية في ما يتعلق بتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والسياسات العمومية التي تستحضر هذه الفئة ضمن مخرجاتها.

وعلى صعيد آخر، أبرز الجامعي أن هذه المبادرة الملكية تنضاف إلى مبادرات سابقة تبرز الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه الفئة على عدة مستويات، والعناية بشؤونها الروحية والاجتماعية، واستحضارها في السياسات العمومية، وكذا الدفاع عن مصالحها القانونية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز روابطها بموطنها الأصلي.

وبعد أن ذكر بأن هذه الالتفاتة المولوية تنسجم مع ما جاء به دستور 2011 من مقتضيات تعزز ارتباط هذه الفئة بوطنها الأم، أكد الخبير الجامعي أن السلطات المعنية وكافة المتدخلين في مجال النقل « مدعوون إلى التجاوب مع التعليمات الملكية بالصورة التي ستمثل عامل ثقة للجالية المغربية ».

JxeGc0BWlUsEqiYAZXmBrYJ7e0rrFFTdAtEHvUMM.jpeg (640×419)

وخلص السيد لكريني إلى أن « هذه المبادرة الملكية، بأبعادها الإنسانية والاجتماعية الراقية، خلفت ارتياحا عميقا في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومغاربة الداخل قاطبة خاصة في أوساط الأسر التي ينحدر منها المهاجرون المغاربة ».

وكان جلالة الملك قد أصدر، في إطار العناية الكريمة التي ما فتئ جلالته يوليها لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتجسيدا لحرصه المولوي على استمرار ارتباطهم بوطنهم الأم، تعليماته السامية للسلطات المعنية وكافة المتدخلين في مجال النقل، قصد العمل على تسهيل عودتهم إلى بلادهم، بأثمنة مناسبة.

وفي هذا الإطار، أمر جلالة الملك، كل المتدخلين في مجال النقل الجوي، خاصة شركة الخطوط الملكية المغربية، ومختلف الفاعلين في النقل البحري، بالحرص على اعتماد أسعار معقولة تكون في متناول الجميع، وتوفير العدد الكافي من الرحلات، لتمكين العائلات المغربية بالخارج من زيارة وطنها وصلة الرحم بأهلها وذويها، خاصة في ظروف جائحة كوفيد 19.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى