سلالة جديدة لكورو نا تثير الذعر في فرنسا

تزايدت مؤشرات القلق حول الوضع الوبائي في فرنسا بعد إعلان وزارة الصحة الفرنسية عن اكتشاف سلالة جديدة لفيروس كورونا في منطقة (بريتاني) غربي البلاد، خصوصا بعد وفاة 8 حالات سُجّلت في مستشفى المنطقة.

وقالت السلطات الصحية المحلية إنها تجري تحقيقات معمقة من أجل فهم هذه “السلالة الجديدة ودرجات تفاعلها مع التطعيم والأجسام المضادة التي تم تطويرها”.

ومع تدهور الوضع الوبائي في عدد من المناطق الفرنسية وإمكانية العودة إلى التدابير الاحترازية القصوى، أبدى ثلثا الفرنسيين قبولهم بمبدأ فرض إغلاق شامل في “المناطق الأكثر تضررا من الوباء”.

وتفاعل المغردون مع خبر”السلالة الفرنسية” والدعوة إلى الإغلاق العام بكثير من الاستغراب.

وتساءل البعض عن قدرة السلطات الصحية الفرنسية على مواجهة السلالة الجديدة، بعدما سجلت نتائج ضعيفة على مستوى السيطرة على فيروس كورونا.

وفي سياق متصل، قال مارتان إيرش المدير العام لمنظمة مستشفيات باريس إن انتشار فيروس كورونا يتفاقم في منطقة باريس الكبرى حيث تواجه المستشفيات ضغوطا هائلة.

وصرح إيرش لإذاعة (آر.تي.إل) بأن هناك اختيارين لاحتواء الفيروس، إما إغلاق محلي في عطلة نهاية الأسبوع مثلما يحدث في أنحاء أخرى من البلاد، أو تطبيق إغلاق أوسع نطاقا في المنطقة.

وأضاف أن “الفيروس ليس تحت السيطرة. هناك عدد من المرضى في وحدات الرعاية المركزة اليوم يماثل ما كان عليه في ذروة الموجة الثانية”.

وأشار إلى أن هناك نحو 1100 مصاب بمرض كوفيد-19 في وحدات الرعاية المركزة بالمنطقة، وقد يصل العدد إلى 1700 بحلول نهاية الشهر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

ومضى قائلًا إن وحدات الرعاية المركزة في منطقة باريس الكبرى تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 1000 سرير في الأوقات العادية.

وقال ريمي سالومو رئيس اللجنة الطبية في المنظمة لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية، اليوم الأربعاء، إن تطبيق إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع في منطقة باريس الكبرى قد لا يكون كافيًا للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.

يذكر أن آخر الإحصائيات المرتبطة بعدد الإصابات بفيروس كورونا في فرنسا قد بلغت 4.11 ملايين إصابة من مجموع الحالات المسجلة عالميًّا والتي تجاوزت 121 مليون إصابة، في حين أن نسبة الوفيات بلغت 91.196 من مجموعة الوفيات المسجلة على المستوى العالمي والبالغة 2.6 مليون وفاة.