يشتغل ب “بي بي سي”.. 😡رسالة ممرضة مغربية لصحفي بريطاني تثير نقاش حماية المعطيات الشخصية

أثار تداول رسالة واتساب، نشرها صحفي بريطاني يشتغل بصحيفة “بي بي سي BBC”، توثق طلب ممرضة مغربية الزواج منه، بعد حصولها على رقمه الشخصي من ملفه الطبي بالمطار، نقاشاً واسعاً حول حماية المعطيات الشخصية للمسافرين الأجانب والمغاربة.

وشارك الصحفي البريطاني إليوت داربي، عبر حسابه بموقع تويتر، سكرين شوت من محادثته مع الممرضة، التي تشتغل بإحدى مطارات المغرب، مفيدا بأن “توصل برسالتها بعد أيام من إجراء فحص كورونا وترك رقمه الشخصي”.

وطرح رواد المنصات الاجتماعية، تفاعلا مع واقعة الممرضة المغربية والصحفي البريطاني، تساؤلات بخصوص حماية المعطيات الشخصية، واستغلالها من طرف بعض موظفي المؤسسات الخاصة والعمومية لأغراض شخصية.

واعتبر غسان بن الشيهب، مؤسس منصة “تحقق”، أن “تصرف الممرضة ليس مهنياً” موردا بالقول إن “رغم تنفيذ عقوبات في حقها تبقى مجرد حلقة صغيرة وسط منظومة تحتاج لإعادة النظر”.

وأضاف بن الشهيب، عبر تدوينة بـ”فيسبوك”، أن “هناك مشكل كبير بخصوص حماية المعطيات الشخصية بالمغرب، وقبل معاقبة هذه الممرضة التي تعتبر حالتها غير استثنائية يجب فتح نقاش كبير بخصوص حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

وأبرز صاحب مؤسسة “تحقق” أنه “هناك الملايين من معطيات المغاربة تنتهك دون أن يتحدث أي شخص في الموضوع”، مؤكدا على “ضرورة القيام بإجراءات صارمة في هذا الأمر بعيدا عن القوانين التي تبقى حبرا على ورق فقط”.

ومن جانبه استحضر الإعلامي محمد بابا حيدة، واقعة مماثلة، مشيرا بالقول إنها “ليست الواقعة الأولى من نوعها، فقد سبق لشابة أمريكية أن نشرت تدوينة على فيسبوك في دجنبر 2019 مرفوقة بـ”سكرين” لشاب مغربي يعمل في المطار أخذ رقمها وأخبرها أنه وقع في حبّها (من أول نظرة سبحان الله)”.

واعتبر بابا حيدة أن “الأمر سلوك متداول ومتعارف عليه بين مستخدمي وموظفي المطارات بالمغرب “دبّر على راسك وعلّق”، مع غياب ثقافة احترام المعطيات الشخصية التي يُقدّمها المسافرون في المطار أو لشركات الطيران”.